1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer>

رسالة إلى السيسي في ذكرى أحداث ثورة يناير: طز فيك

تعليق على ماحدث

sisiما تزعلش يا ريس كلمة "طز فيك" دي عنوان الرسالة، ما لكش دعوة بيها.

طز فيك فلسفة حياة

 

هي الفكرة يا ريس إن تبقى "طز فيك" مش مجرد كلمة تخرج من الفم، ولا من حتة تانية، الفكرة إنهم ما يقدسوش أي حد، فبالتالي اللي يقول للمقدس بتاعه "طز فيك"، فهو كده مش حيقدس أي حاجة تانية.
مش حيقدس الشيخ لو قال له ده غلط وهو بإحساسه وفطرته شايفه صح.
مش حيقدس المحلل الاستراتيجي اللي بيقول مشاريع الرئيس عظيمة وهو من جواه شايف إنه معرض
مش حيقدس أبوه لو قال له اتجوز دي، أو روح الجامعة الفلانية، أو سافر برة، أو ما تسافرش
مش حيقدس المجتمع لو فرض عليه عادات وتقاليد هو مش مقتنع بيها، وشايف إنها حاجة قذرة وبضينة، وما بتحترمش مشاعره واختياراته
مش حيقدس الفلوس ويسخر كل حياته ليها، عشان خايف من الفقر، وحابب المظاهر الاجتماعية، أو متابع الموضة، قد ما حيحب حياته، ونفسه، ويعيش فيها، مع اصحابه وعياله ومراته ومع الهوايات اللي بيحبها.
هي دي الفكرة عندهم، يعني اللي يقول "طز فيك" في كل حياته واختياراته، إن ما يبقاش فيها مقدس غير دم البني آدم، وحريته وحقوقه وكبرياؤه، وأي حاجة تانية، تبقى طز فيها، أوه تخيل يا ريس لو الناس هنا اقتنعت بفكرة "طز فيك" يا لهووي.
تخيل معاية الابن بيقول لأهله طز فيكم، لما يقولوا اعمل حاجة، وعيش بطريقة هو مش حاببها.
تخيل لو ان المسلم قرا القرآن وما سمعش كلام الشيخ لو قاله حاجة قير اللي قلبه وفكره قايله عليها، والمسيحي عمل كده مع القسيس، والعيال مع أهاليهم، والاصحاب والحبايب مع اصحابهم وحبايبهم، وكل واحد قال لكل واحد بيحول بينه وبين شخصيته، والحاجات اللي بيحبها، والأفكار المقتنع بيها، واللبس، والمكان، والشغل عايزه، "طز فيك" تخيل يا سيادة الرئيس إن كله اقتنع بـ"طز فيك"، وثاروا على كل رئيس فاسد ومستبد وقالوا له: طز فيك، تخيل مصر حتبقى عاملة إزاي؟
بالضبط زي ما حصل في 25 يناير، كل سنة وانت طيب يا ريس بالمناسبة، والمناسبة دي أنا مش جاي أحكي لك عن فكر "طز فيك"، ولا عن بوذية الزن، احمد ربنا يا سيادة الريس إن الأفكار والثقافة دي غريبة عننا، أنا حاي أقول لك على حاجة مهمة قوي حصلت في حياتي.
أنا حبيت يا سيادة الريس، أيوة والله، تخيل إني حبيت 3 مرات قبل كدة، بس لسة في مشاعر باحس بيها لأول مرة يا سيادة الريس، عارف أنا ما باقولش للمزة اللي باحبها باحبك، ولا باعلمها حاجة، ولا بقول لها حاجة غير حاجة واحدة بس، هو إني شاركت في 25 يناير وما تعلمتش في حياتي قبل الثورة ولا بعدها زي ما تعلمت في الثورة دي، وإن الثورة دي ما علمتنيش حاجة خالص، أيوة يا سيادة الريس ما علمتنيش غير "طز فيك".
باقول للمزة اللي باحبها: مين أكتر واحد بتحبيه في الدنيا دي؟
تقول لي: إنت
أكيد ما انا مز ياسيادة الريس، واتحب، باقول لها كل يوم قبل ما تنامي قولي وانت مغمضة عينيكي من قلبك: طز فيك، طز فيك يا شهاب.
ليه بقى يا سيادة الريس؟ لإنها لو قالت من قلبها لاكتر واحد بتحبه طز فيك، طز فيك لو عايزني البس لبس مش حاباه، واكل أكل مش عاجبني، واختار حاجات في شغلي وحياتي مش بتاعتي، ومش شخصيتي، عشان باحبك، فيبقى طز فيك، ولو عرفت تقول لاكتر واحد بتحبه طز فيك، حتقول للمجتمع لما يفرض عليها تقاليد هي مش مقتنعة بيها "طز فيك"، لما أهلها يجبروها على حاجة مش حاباها، ويفرضوا عليها حياة هي كارهاها حتقول لهم "طز فيكم".
وكلمتها عنك يا سيادة الريس، آه والله، تخيل أنا والمزة بتاعتي في أجواء شاعرية بنجيب في سيرتك كتيييير، وباقول لها للأمانة بردو، إذا كان حضرتك محترم وبتحترم حقوق الإنسان أكتر من النشطا اللي حضرتك حبستهم، وإن كان عندك خطة تبقى مصر فيها دولة الصناعة والحضارة واحترام الإنسان وحقوقه...
فطز فينا احنا يا شيخ
أما لو عكس كده .. فاشي ومستبد، وفاسد، وما بتحترمش حقوق الإنسان زي ما بيقول النشطا اللي انت حابسهم، ولا عندك خطة لينا ولمستقبلنا، وبتحبس أي حد يقول "طز فيك".
فطز فيك، مية مليون مرة طز فيك

 

اقرأ مقتبسات من رواية النوم مع بنت سليمان للمدون

 

تابع صفحتنا على الفيس بوك

 


المحتوي بقلم احمد شهاب الدين

وجهة نظرك