1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer>

أوشو عن أسماء الله الحسنى: الماجد والصمد الحرية من الاحتياجات والابتهاج بالحياة

كتابات عادية من ترجمتى

names 99 oshoالواجد اسم صوفي لله، ومعناه الذات التي لا تحتاج، الذات المتحققة، المكتفية

الاكتفاء هو اسم آخر للرب، حضور الله الغني يعني وجود العبد الفقير. الذوبان في الله هو الاختفاء من عالم الاحتياجات، حتى نصبح أغنياء بخير وعافية، ثم أي شيء يأتي بعدها نعمة، الحياة نعمة، الموت أيضا، حينها لا فرق بين النجاح والفشل؛ فالخيار نفسه لم يعد موجودا.
أسماء الله الصوفية مهمة بشكل كبير، إنها ليست أسماء خاصة بالله، ولكنها ذات مغزى كبير للباحثين، للسائرين في الطريق إلى الله، إنها علامات، سهام موجهة باتجاه الهدف المطلق.
الله هو الذات التي لا تحتاج... كلما كان احتياجك أقل، كلما كنت أقرب إلى الله، في اللحظات التي لا حاجة لك فيها لن يوجد بينك وبين الله حجاب، هناك لحظات مفاجئة لا تحتاج فيها لأي شيء، مثل إحدى الصباحات تجلس بصمت وتشاهد شروق الشمس، حيث لا احتياج، لا رغبة، لا فكرة، لا اعتقاد، العقل فارغ، نظيف، صافي، شروق الشمس جميل للغاية، متسامح للغاية، ثمة شيء أمسكت به في تلك الشبكة الخاصة من الجمال.
في تلك اللحظة يتوقف الزمان، ولا يستطيع الإنسان أن يتخيل الأشياء بشكل أفضل من هذا، إنها لحظة الواجد، اللحظة التي تكون فيها قاب قوسين أو أدنى من الله، في تلك اللحظة... لماذا؟ لأن الرغبات اختفت.
أحيانا تأتي تلك اللحظات بنفسها، ولكن إذا سعيت ستأتي، إذا انتظرتها ستكون أكثر قدرة على إدراكها، إذا أنت تعلقت بها، لن تبتعد تلك اللحظات المقدسة كثيرا عن حياتك العادية، إذا طلبتها بخشوع وتودد ستكون "ممكنة" أكثر فأكثر.

 

أسماء الله الحسنى لأوشو: الصمد


الصمد اسم الله، ويعني الذات التي تلجأ إليها في المصاعب، الإنسان يتذكر الله فقط عندما يقع في المشكلة، عندما يكون هناك ألم، معاناة، عنت، عندما يصبح أحدنا واعيا بهشاشة الحياة، عندما يرى أحدنا ما هو عابر في كل ذلك، عندما يصبح مدركا أن الموت أقرب إليه من حبل الوريد في كل لحظة، حينها فقط يتجه شطر الرب.
المعاناة لها هدف، وذلك الهدف يذكرك بالرب، وتلك هي الطريقة لتتخلص من المعاناة، لأنك إذا وجهت وجهك شطر ربك ستتسامى عن المعاناة، عندما نكون سعداء والأشياء تسير على مايرام، من يزعج نفسه بالله؟ يمكن أن نتحمل الكفر، يمكن أن ندفع الإيمان إلى الخلف، يمكن أن نتجاهله، وهذا هو سبب سطحية الناس الذين جعلت منهم الصدفة مرتاحين، الحياة المرتاحة سطحية، الأشخاص الأغنياء غالبا ما يكونوا سطحيين، لا يعرفون الألم الذي يجلب العمق، ولا يعرفون المعاناة التي تدفع من يختبرها، ويعيشها إلى الله، الألم يجلب العمق، والمتعة تدفع صاحبها إلى السطح، المتعة تجعل أصحابها مجوفين لأنها بلا تحدي.

 

من كتاب "99 اسما للاشيء" أوشو: لماذا توجد المعاناة في حياتنا؟


هذا السؤال تأمل فيه الإنسان عبر العصور: لماذا توجد معاناة في الحياة ؟ وهذه هي الإجابة الصوفية، لأنه بالمعاناة فقط يتجه الإنسان إلى الله، عبر المعاناة فقط يتطهر قلب الإنسان، فوائد المعاناة مثل النار .. التطهير، ليست المعاناة عبثا، ليست صدفة، المعاناة معنى، لديها مهمة.
الصمد يعني أنه هو الذات التي يلجأ إليها الإنسان عندما يكون تعسا، ولكنها الخطوة الأولى حتى لو لم تكن تعسا، إذا كنت سعيدا ومبتهجا فإنها أيضا خطوة أولى، مشكلة الإنسان أنه لا يتعدى هذه الخطوة، الخطوة الأولى تعني أن تكون طبيعا، والخطوة الثانية أن تتجاوز الطبيعية، تتسامى عنها.
يتذكر الإنسان الله في كل معاناة، لا شيء مميز في ذلك، ولكنها البداية، الخطوة الأولى يجب أن تتخذها، اذكر الله وتذكره حتى لو لم تكن هناك معاناة، عندما يكون كل شيء جميلا، وعلى ما يرام، لا تنسه، حينها السعادة ستكون بداية للعمق فيك، والوفرة، والعلو، بدون الله الإنسان مجرد شيء تافه

 

اقرأ أيضا أفكار ومقالات صوفية

أوشو أسماء الله الحسنى مقدمة وعرض لأفكار أوشو وطريقة فهمه للمعاني الصوفية الإسلامية

 

كتاب الحد الأقصى من الحياة قصص صوفية بي دي إف 


المحتوي بقلم احمد شهاب الدين

وجهة نظرك