1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer>

كاتب ومستشار سياسي أمريكي : الرأسمالية انتهت ومقبلون على "المشاعية الاجتماعية" هذه أبرز ملامحها

كتابات عادية من ترجمتى

606x340 187126يعتقد المستشار السياسي والكاتب جيمري ريفكين أن الرأسمالية انتهت وأن هناك خلق لإنترنت فائق يخلق نظام اقتصادي جديد يمكن أن يحل أزمة التنمية المستدامة للمجتمع. تصف الجارديان هذه النهاية قائلة: في أوج لحظتها انتصارا ستختبر الرأسمالية أفخر الوفيات.

يرى جيرمي وهو أمريكي الجنسية أن نظام الاقتصاديات الحالي أصبح ناجحا للغاية في خفض تكلفة الانتاج مما يخلق ظروفا تدمر الاستثمار المتكامل رأسيا وهو شكل الرأسمالي التقليدي للاستثمار.

ريفكين مستشار في اللجنة الأوروبية والبرلمان الأوروبي يقول: لا أحد يمكن أن يتخيل حتى الاقتصاديين ورجال الأعمال إمكانية الثورة التكنولوجية المتطرفة جدا في انتاجيتها والتي يمكن أن تقلل تكاليف الإنتاج الهامشية إلى رقم يقترب من الصفر، مما يجعل المنتجات مجانية تقريبا، ووفيرة وغير خاضعة لقوى السوق.

وتنبأ بأن الشركات العملاقة قد تواجه منافسة شديدة من منافسين صغار في العالم الاقتراضي.

يقول: نحن نرى الانتصار الأخير للرأسمالية يعقبه خروجها من المسرح العالمي ودخول المشاعات التعاونية"

ونقرأ في الجارديان تعليقا على كلمات الخبير: من رماد النظام الاقتصادي الحالي سينبثق مثال جديد راديكالي تحركه تسارع فائق للابتكار في الانتقال والاتصال والطاقة.

"هذا هو أول نظام اقتصادي منذ ظهور الرأسمالية والاشتراكية في أوائل القرن التاسع عشر، هذا هو الحدث التاريخي الرائع الذي سيحول طريقة حياتنا بشكل أساسي على مدى السنوات القادمة، إنه هو بالفعل ولكننا لم نؤطره بعد"

ولكن ماذا عما بعد نهاية الرأسمالية ... هل نحن مقبلون على فوضى؟

يعتقد ريفكين أن الفجوة ستنتهي باختفاء الاستثمارات الكبرى وسيحل محلها القطاع غير الربحي.

وأي أحد يشك في ذلك عليه أن ينظر إلى الملايين الذين ينخرطون بشكل تعاوني على شبكة الانترنت حول العالم.

هناك مؤسسة في حياتنا نعتمد عليها كل يوم تدعم كل أنواع البضائع والخدمات وغير مرتبطة بربح واستحقاقات الحكومة، وبدونها لن نستطيع أن نعيش، إنها المشاعية الاجتاعية، هناك الملايين من المنظمات تدعم الرعاية الصحية والتعيم والفقراء والثقافة والفنون والرياضة وإعادة الإبداع، وهذا مستمر.

إنه الاستثمار الذي لا يستطيع الاقتصاديون فهمه لأنه يخلق رأسمال اجتاعي ولا يخلق رأسمال السوق، وعائد الإنتاج ضخم، والمثير أنه ينمو بشكل أسرع من رأس المال العادي الخاص في نظام السوق.
ولكن هل يؤدي زيادة السكان إلى المزيد من الاستهلاك حتى تنفد مواردنا؟
يرى ريفكين أن جيل الألفية يستشعر خطأ الفكرة القائلة بأننا عندما نراكم أكثر سنكون أكثر حرية وذاتية، إنهم يبدو عليهم أكثر اهتماما بتطوير الشبكات والانضمام إلى الاقتصاد المتقاسم من الاستهلاك لأجل الاستهلاك.
ويقر ريفكين بأنه قد لا يعيش حتى يرى أمله يتجسد، ولكنه يرى أن المشاعات التعاونية تعرض الطريق الوحيد القابل للتطبيق الذي يقودنا للأمام في التعامل مع التحديات المستدامة التي تواجهها الانسانية.


المحتوي بقلم احمد شهاب الدين

وجهة نظرك