1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer>

أوشو :لماذا أسماء الله الحسنى 99 اسما ؟

كتابات عادية من ترجمتى

names of godالخبير : إنه اسم صوفي اسم من أسماء الله وهو يعني حرفيا الذات التي ترى ، الكل ، الذات المدركة ترى العالمين بالرغم من كونها محتجبة في ذواتنا أجمعين .. الشاهدة . ما نراه إما أن يكون حقيقيا أو باطلا وما تراه تلك الذات فهي حق دائما ، في الليل ترى الحلم في الصباح تكتشف أنه باطل وليس حقا ولكن الشخص الذي يرى واحد هو أنت .... أنت من يرى الواقع بالنهار ومن يرى الأحلام بالليل فأنت ترى الحبل في الظلام وتظنه أفعى عندما تقترب أكثر تكتشف خطؤك ولكن العارف الذي بداخلك لا يخطيء أبدا حتى لو أصابت عقلك لوثة ، العارف بداخلك حقي وحقيقي ، ولا يرى الحق إلا الحق ولا تعرف الحقيقة لا ذاتها ؛ فكلمة الخبير تعني الذات العارفة الشاهدة بداخلك ؛ فالصوفية لها أسماء جميلة لله ويبلغ مجموعها 99 اسما وقد يتساءل البعض لماذا 99 ؟ لماذا لا تكون مائة ؟ الرقم يبدو وكأنه ناقص والسبب يجل عن الملاحظة بالتأكيد فالاسم المائة موجود ولكنه صامت وهو اسم الله الحق الذي لايمكن أن تحصره شفة أو يلفظه لسان فالطاو الذي تلوكه الألسنة ليس الطاو الحق واسم الله الذي يمكن للألسنة أن تتلهج به ليس اسمه الحق لأن كلمة " الإله " تزيف حقيقته لذا فالاسم المائة لله هو الاسم الحق فالهندوس أيضا يعتقدون أن ساتنام هو اسم الإله الحق ولكني أجيبهم بأن اسم الله الحق لايمكن أن ينطق لأنه عندما ينطق يفقد جماله فاسم الله الحق يظل هادئا مطمئنا في سويداء سويداء القلوب وستظل التسع والتسعين اسما ناطقة متحركة لتساعد الناس لبلوغ المائة الساكنة والمطمئنة فالاسم المائة هو تقريبا الفناء الذي تصفه البوذية بـ " النيرفانا " اللاشيئية لذا أسمي التسع والتسعين اسما بأسماء الفناء أحد هذه الأسماء الخبير إذا تعمقت في هذه الفكرة ستصبح عارفا أكثر فأكثر وتغير طبيعتك من الناظر إلى العارف . انظر إلى الشجرة وتذكر ذاتك التي ترى الشجرة ، كل وتذكر وأنت تأكل ذاتك التي تأكل ، امشي وتذكر وأنت تتمشى ذاتك التي تتمشى لا تركز على الخارج ركز على الداخل وشيئا فشيئا سيتضح لك من الذي يرى واقعنا الحقي وذاتنا الحقيقية إنه الحق 

لا تبحث عن الله بطرق مباشرة ... ابحث بطرق جمالية وشعرية ووجدانية 

اللطيف : اللطيف يعني الذي يدق عن الملاحظة، ويشف عن الرؤيا، ويلطف عن الفهم ، الله رقيق جدا ، وعميق جدا ، لا تبحث عنه بطرق مباشرة ، وواضحة فالإنسان يجب أن يطرق طرقا غير مباشرة ، طرقا جمالية ، شعرية ، وجدانية الإنسان ينبغي أن يتعلم ماهية الإيمان ، الإنسان ينبغي أن يتعلم ماهية الذوبان ، ماهية أن يتماهى مع الأشياء ثم تنفحه يوما النفحة الإلهية ، فجأة ، ومن اللامكان يتجلى الله .... الله لا يظهر كشخص يقف أمامك تنظر إليه وينظر إليك ولكنه يتجلى كحضور عميق فيك عمق كينونتك ووجودك

الجلال : ( يقصد ذو الجلال ) اسم آخر من أسماء الله فكل ماهو جميل في الوجود ، كل ما هو جليل وفخيم ، جزء من الذات الإلهية فعندما ترى الجمال فثمة المقدس ، وحيثما تراه فانحني له خاشعا متخشعا فما الجمال إلا بيانا ربانيا ، قد تراه في زهرة على الأرض ، وقد تراه في وجه بشري أمامك ، وقد تراه في نجمة تسكن السماء أينما ترى فلن ترى إلا الحضور الجليل ، اجعل ذلك تأملك واعتقادك وسوف تفاجأ بالجمال الذي تدركه وتندهش بدنوك من الله ، وسوف ترى كثيرا من الجلال والعظمة تتخفى في كل مرأى

إلى اللقاء مع اسم من أسماء الله الحسنى في التدوينة القادمة

ترجمة كاملة لكتاب أوشو " أسماء الله تسع وتسعون اسما " حصريا على مدونة عادي


المحتوي بقلم احمد شهاب الدين

وجهة نظرك